فهرس الكتاب

الصفحة 6829 من 7648

فيها أن الجرو كان للحسن والحسين رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . فثبت أن الحديث منكر .

والله أعلم .

6137 -( مَنْ عَطَسَ أو تَجَشَّأ ، أو سمع عَطْسَةً أو جُشَاءً فقال:

الحمدُ لله على كلِّ حال من الأحوال ؛ صرفَ اللهُ عنه سبعينَ داءً

أهْوَنُها الجُذَامُ ).

موضوع .

أخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/256) ، ومن طريقه ابن الجوزي

في"الموضوعات" (3/76) بسنده عن محمد بن كثير: حدثني ابن لهيعة عن

أبي قبيل عن عبدالله بن عمرو ... مرفوعًا .

وأخرجه الخطيب في"التاريخ" (8/28) ، وابن الجوزي أيضًا من طريق أخرى

عن محمد بن كثير الفِهْري ... به . وقال ابن الجوزي:

"حديث لا يصح ، وابن لهيعة ذاهب الحديث . قال ابن عدي: ومحمد بن"

كثير يروي البواطيل ، والبلاء منه ، وقال أبو الفتح الأزدي: محمد بن كثير - هو:

ابن مروان الفهري - متروك الحديث"."

وتعقبه السيوطي في"اللآلي" (2/284) بأن له شاهدًا من حديث علي

موقوفًا . وهو - لو صح ؛ فهو - شاهد قاصر ؛ لأنه ليس فيه التجشؤ ولا السبعون داء ...

هذا لو صح وكان مرفوعًا ، فكيف وهو موقوف ، وضعيف الإسناد ؟! وهذا ما سأبينه

في الحديث التالي:

6138 -(مَن قال عند [كل] عطسة يسمَعُها: الحمد لله رب العالمين

على كل حال ما كان ؛ لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدًا ) .

موقوف ضعيف .

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (10/422/9860) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت