6267 -( يكون في آخر الزمان قوم يُنْبَزُون: الرافضة ؛ يَرْفضون
الإسلام ويَلفِظونه ، فاقتلوهم فإنهم مشركون ).
ضعيف .
أخرجه عبه بن حميد في"المنتخب من المسند" (1/591/697) ،
وابن أبي عاصم في"السنة" (2/475/981) ، وأبو يعلى (4/459/2586) ، والعقيلي
في"الضعفاء" (1/285) ، وكذا البيهقي في"الدلائل" (6/548) ، وابن عدي في
"الكامل" (5/ 90) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12/242/12997) ، وأبو نعيم
في"الحلية" (4/95) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل" (1/160/256) من
طريق عمران بن زيد التغلبي: حدثني الحجاج بن تميم عن ميمون بن مهران عن
عبدالله بن عباس مرفوعًا .
قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ عمران التغلبي - بالتاء المثناة من فوق والغين
المعجمة ، وقيل: بالثاء المثلثة والعين المهملة ،(انظر التعليق على"الإكمال"
و"الخلاصة ، للخزرجي)- وهو ضعيف ."
ومثله الحجاج بن تميم ؛ بل قال فيه الذهبي:
"واهٍ".
وأما قول الهيثمي في"المجمع ، (9/22) :"
"رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجاله وثِّقوا ، وفي بعضهم خلاف".
فهو من تساهله ؛ لأنه ليس كل خلاف يعتذ به ، ولا سيما إذا لم يكن هناك
إلا مخالف واحد ، وبخاصة إذا كان هذا المخالف هو ابن حبان المعروف عند العلماء
بتساهله في التوثيق! ولهذا قال ابن الجوزي عقب الحديث:
"وهذا لا يصح ، قال العقيلي: حجاج لا يتابع عليه ، وله غير حديث لا يتابع"