فهرس الكتاب

الصفحة 7084 من 7648

ثم وجدت في شيوخ يعقوب القمي (عنبسة بن سعيد بن الضُّرَيْس الأسدي)

-وهو ثقة - ؛ فاحتمل أنه هو الذي لم ينسب هذا ، لكنهم لم يذكروا في شيوخه

(حبييب بن أبي ثابت) ؛ وإنما (حبيب بن أبي عمرة) ، فهل تحرف (عمرة) في

رواية الطبراني إلى ثابت ، أو العكس؟ هذا ما لم يظهر لي .

ثم رأيت الحديث عزاه ابن كثير في كتابه الكبير"جامع المسانيد"(30/84/

143)للطبراني فقط .

6265 - (إن الولدَ لفتنةٌ ؛ لقد قمتُ إليه وما أعْقِلُ )

منكر .

أخرجه بن أبي شيبة في"المصنف" (12/99) : حدثنا عيسى بن

يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع بكاء الحسن والحسين ، فقام فزعًا فقال: ... فذكره .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ، لكنه معضل ؛ فإن يحيى بن أبي

كثير - مع فضله وثقته - كان كثير التدليس والإرسال ؛ كما قال العلائي في"جامع"

التحصيل" (369/880) ، وقال:"

"وقال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري وغيرهم: لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا"

أنس بن مالك ؛ فإنه رآه رؤية ، ولم يسمع منه"."

قلت:

ومع هذا الإعضال ، فقوله:"وما أعقل"منكر جدًا عندي ، وقد جاءت هذه

القصة مسندة من حديث بريدة بن الحصيب بأتم مما هنا ، وفيه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"رأيت هذين فلم أصبر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت