فهرس الكتاب

الصفحة 7465 من 7648

كنت جالسًا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:

« من ههنا من (معد) ، فليقم » . قال: فأخذت ثوبي لأقوم ، قال:

« اقعد » . ثم قال الثانية . فقلت: ممن أنا يا رسول الله ؟ قال:

« من حمير » .

وعزاه الهيثمي ثم ابن حجر لأحمد (*) أيضًا ، ولم اره في"المسند"، وهو المراد

عند إطلاق العزو إليه ، وهو المقصود يقينًا في"مجمع الهيثمي". فالله أعلم .

6416 - ( يَوْشِكُ العلمُ أن يُرْفَعَ( يُرَدِّدُها ثلاثًا ) .قَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ:

بأبي أنت وأُمِّي كيف يُرْفَعُ العلمُ مِنَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهُرِنا قد

قرأناه ، ويَقرَؤه أبناؤنا . ويُقْرِئُونه أبناءَهم ؟! فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ بنَ

لَبِيدٍ ! إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَوَلَيس هؤلاء الْيَهُودُ

وَالنَّصَارَى عندهم التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، فماذا أغنى عنهم ؟ إن اللهَ ليس

يَذْهَبُ بِالْعِلْم يُرْفع ، وَلَكن يَذْهَبُ بِحَمَلَتِه . قال:

ما قَبَضَ اللّهُ عَالِمًا من هَذِه الْأَمَةِ ، إلَا كَان ثُغْرَة في الإسلَام لَا تُسَدُّ

بِمِثْلِه إلى يَوِمِ الْقِيَامَةِ ) .

ضعيف جدًا .

رواه ابن عساكر ( 18/298 - 299) عن أبي مهدي عن أبي

الزاهرية عن أبي شجرة ... مرفوعًا .

(*) أورده الحافظ في"أطراف المسند" (5/154/7845) ، ولم يجده في"المسند"محققه

أيضًا ، فهو ساقط من المطبوع ، وإسناده عنده من طريق قتيبة عنه ، والشيخ رحمه الله رجّح

-أخيرًا - تصحيح حديثه عن ابن لهيعة . (الناشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت