فهرس الكتاب

الصفحة 6790 من 7648

وبعضها مجرد رأي لا يلتفت إليه ، مثل القول الثاني عشر ؛ فإن دليله: أن فلانًا

سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم ، فرأى في النوم ؛ هو الله ، الله ، الله ، الذي لا إله

إلا هو رب العرش العظيم!!

وتلك الأحاديث منها الصحيح"، ولكنه ليس صريح الدلالة ، ومنها الموقوف"

كهذا ، ومنها الصريح الدلالة ؛ وهو قسمان: قسم صحيح صريح ، وهو حديث

بريدة:"الله لا إله إلا هو ، الأحد الصمد الذي لم يلد ..."إلخ ، وقال الحافظ:

"وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك".

وهو كما قال رحمه الله ، وأقره الشوكاني في"تحفة الذاكرين" (ص 52) ، وهو

مخرج في"صحيح أبي داود" (1341) .

والقسم الآخر: صريح غير صحيح ، بعضه مما صرح الحافظ بضعفه ؛ كحديث

القول الثالث عن عائشة في ابن ماجه (3859) ، وهو في"ضعيف ابن ماجه"رقم

(841) ، وبعضه مما سكت عنه ؛ فلم يحسن! كحديث القول الثامن من حديث

معاذ ابن جبل في الترمذي ، وهو مخرج في"الضعيفة"برقم (4520) . وهناك

أحاديث أخرى صريحة لم يتعرض الحافظ لذكرها ولكنها واهية ، وهي مخرجة

هناك برقم (2772 و 2773 و 2775) .

6125 -( إِنْ شِئْتُمْ ؛ أَنْبَأْتُكُمْ ما أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللَّهُ تعالى لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ

الْقِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَا يَقُولُونَ له ؟ قلنا: نعمْ يا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ:فإنَّ اللهَ

يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبَّنَا ! فَيَقُولُ: لِمَ؟

فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ . فَيَقُولُ: قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي ).

ضعيف .

أخرجه عبدالله بن المبارك في"الزهد" (93/276) - ومن طريقه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت