فهرس الكتاب

الصفحة 7528 من 7648

يقذَرُهُم أَهلُ الْجَمْعِ ، وَبَعْضهم مُقَطَّعَةٌ أَيْديهم وَأَرْجُلهم ، وَبَعْضهم

مصلوبون عَلَى جُذَوعٍ من نَارٍ ، وَبَعْضهم أَشَدُّ نَتَنًَا من الْجِيَفِ ، وَبَعضهُم

يَلْبَسُون جِبابًا سَابِغَاتٍ من قَطِرَانٍ لازِقَةً بجلودِهم .

فَأَمَّا الذِين عَلَى صُورَةِ الْقِرَدَةِ فالقَتَّاتُ من النَّاسِ ...( الحديثَ ،

إلى أن قال:)والذِين يَلْبَسُون الجِبابَ فأَهلُ الْكِبْرِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْفَخْرِ ) .

موضوع .

أورده السيوطي في"الدر المنثور" (6/307) ساكتًا عليه - كعادته

غالبًا - من رواية ابن مردويه عن البراء بن عازب: أن معاذ بن جبل قال: يا رسول

الله ! ما قول الله: { يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجًا } ؟ فقال: ... فذكره بطوله .

وعزاه الحافظ الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف" (ص 692 - الصورة) من

طريقين عن محمد بنزهير عن محمد بن المهتدي عن حنظلة السدوسي عن

البراء بن عازب .

ومن روايتهما ذكره الحافظ ابن حجر في"تخريج الكشاف"أيضًا(4/181/

267)تبعًا للزيلعي ، ووقع في"تخريج ابن حجر"بعض الأخطاء المطبعية صححتها

من"تخريج الزيلعي"، وسكتا عن إسناده وهو إسناد واهٍ:

حنظلة السدوسي: ضعيف ، لاختلاطه وروايته الأعاجيب والمناكير . وهو

مترجم في"التهذيب".

ومن دونه لم أجد من ترجمهما ، إلا أن الحافظ أورده في ترجمة محمد بن

زهير من"اللسان"الذي قال فيه - تبعًا لأصله"الميزان"-:

"تابعي أرسل حديثًا ، عنه وهيب بن الورد ، مجهول". زاد الحافظ فقال:

"وأظنه الذي روى الحديث الظاهر الوضع في البعث المذكور عند الثعلبي في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت