فهرس الكتاب

الصفحة 7531 من 7648

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَنْ يُغَسِّلُكَ ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي ؛ الْأَدْنَى

فَالْأَدْنَى ، ... وَأَقْرِئُوا أَنْفُسَكُمُ السَّلَامَ كَثِيرًا ، وَمَنْ كَانَ غَائِبًا مِنْ

أَصْحَابِي ، فَأَقْرِئُوهُ مِنِّي السَّلَامَ كَثِيرًا ، أَلَا وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ

سَلَّمْتُ عَلَى كُلِّ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي عَلَى

دِينِي مِنَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ...

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ - وَبَكَيْنَا - . فَقَالَ:

مَهْلًا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا ، إِذَا غَسَّلْتُمُونِي

وَكَفَّنْتُمُونِي فَضَعُونِي ، عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي ، ثُمَّ اخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً ، فَإِنَّ

أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَحَبِيبِي جِبْرِيلُ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ

إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَصَلُّوا

عَلَيَّ وَسلِّمُوا تَسْلِيمًا ...

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَمَنْ يَدْخُلُ قَبْرَكَ ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي مَعَ

مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ ، يَرُونَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ) .

موضوع .

ليس عليه بهاء كلام النبوة والرسالة ، بل إن يد الصنع والوضع

عليه ظاهرة . أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (4/168 - 169) ، والحاكم (3/60) ،

ومن طريقه البيهقي في"دلائل النبوة" (7/231 - 232) من طريقين عن سَلَّام بْن

سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ الْعَرنيِّ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَلِيقٍ

عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَتَشَدَّدَ ، فَنَعَى إِلَيْنَا نَفْسَهُ حِينَ دَنَا الْفِرَاقُ ، فَقَالَ: ... فذكره بطوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت