فهرس الكتاب

الصفحة 7374 من 7648

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب الناس فقال: .... فذكره .

قلت: وهذا إسناد واهٍ ، المثنى بن الصباح متفق على تضعيفه ، لم يوثقه أحد

غير ابن معين في رواية ، وضعفه في روايتين أخريين عنه ، وهي التي ينبغي

اعتمادها ، لأنها عنه أصح ، ولأن الجرح مقدم على التعديل ، ولا سيما من الشخص

الواحد ، ولأنه موافق لأقوال أئمة الجرح الآخرين ، فقد اتفقوا جميعًا على تضعيفه

بجرح بيِّن ، فقال أحمد في"العلل" (1/341) :

"لا يسوى حديثه شيئًا ، مضطرب الحديث".

ونقله الحافظ في"التهذيب"، وأقره . وقال ابن حبان في"الضعفاء" (3/20) :

"وكان ممن اختلط في آخر عمره ، حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فاختلط"

حديثه الأخير الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه العظيم الذي فيه الأشياء

المستقيمة عن أقوام مشاهير ، فبطل الاحتجاج به"."

والترمذي مع تساهله المعروف وافق الجمهور على تضعيفه ، فإنه لما أخرج له

حديثًا آخر في"سننه"برقم (1399) عن عمرو بن شعيب ... قال عقبه:

"لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ"

يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ"."

بل صرح النسائي وابن الجنيد بأنه متروك الحديث ، وقال الساجي:

ضعيف الحديث جدًا ، حدث بمناكير يطول ذكرها"."

ولذلك جزم بضعفه الذهبي في"الكاشف"و"المغني"،وقال الحافظ في

"التقريب":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت