فهرس الكتاب

الصفحة 6470 من 7648

"صدوق ، يدلس ويسوي".

وهذا الحديث مع حديث عائشة مما حشا به التويجري كتابه الذي سماه ب

ل"الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور" ( ص 181 - الطبعة الأولى ) مع السكوت عنها كما يفعل سائر المؤلفين الذين لا علم عندهم بالحديث الشريف ، وكأنهم ينطلقون من القاعدة الغربية الكافرة:

"الغاية تبرر الوسيلة"!

وإلا ؛ كيف يستجيزون أن ينسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يعلمون صحته مع علمهم بقوله صلى الله عليه وسلم:

"من حَدَّثَ عني بحديث يرى أنه كذب ؛ فهو أحذ اَلْكَذَّابِينَ".

رواه مسلم وغيره .

ومن ذلك: ما ذكره عقب الحديث بقوله:

"وأخرج ابن سعد أيضًا من طريق عبد الله بن عمر العمري قال:"

"لما اجتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية رأى عائشة رضي الله عنها منتقبة بين النساء ، فعرفها فأدركها فأخذ بثوبها فقال: كيف رأيت".

قلت: وهذا إسناد واه معضل ، إن كان عبد الله بن عمر العمري هو الراوي ؛ فإنه ضعيف من أتباع التابعين ، ولكن الذي في"ابن سعد" ( 8 / 128 ) :"عمر ابن عبد الله قال"غير منسوب برواية عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وهذا لم يذكروا له رواية عن عبد الله بن عمر العمري ، وإنما عن عمر بن عبد الله مولى كفرة ، وهو تابعي ضعيف ، فهو مرسل . فالظاهر أنه انقلب اسمه على بعض الرواة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت