فهرس الكتاب

الصفحة 6480 من 7648

5985 - ( لو رحم اَللَّه أَحَدًا من قوم نُوح ؛ لرحم أم الصبي ، كان نُوح مَكَثَ في قومه ألف سنة إلا خمسين عَامًا ؛ يدعوهم ، حتى كان آخر زمانه ! غرس شجرة ؛ فعظمت وذهبت كل ذهب ، ثم قطعها ، ثم جعل يعملها

سفينة ، ويمرون فيسألونه ؛ فيقول: أعملها سفينة . فيسخرون منه ، ويقولون: تعمل سفينة في البر ؟ ! وكيف تجري ؟ ! قال: سوف تعلمون . فلما فرغ منها فار التنور ؛ وكثر الماء في السكك ، فخشيت أم الصبي

عليه ، وكانت تحبه حبًا شَدِيدًا ، فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه

( اَلْأَصْل: ثلمة ) ، فلما بلغها الماء ؛ خرجت به حتى استوت على الجبل ، فلما بلغ الماء رقبتها ؛ رفعته بيدها حتى ذهب بهما الماء ، فلو رحم اَللَّه منهم أَحَدًا ؛ لرحم أم الصبي ) .

منكر . أخرجه الحاكم ( 2 / 342 ) ، وكذا الطبرانيّ في"الأوسط"، وابن جرير في"التفسير" ( 12 / 21 ) ، وابن أبي حاتم ؛ كلهم من طَرِيق موسى بن يعقوب الزمعي: حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أخبره: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: . . . فذكره . وقال الطبرانيّ:

"تفرد به موسى بن يعقوب الزمعي". قال اَلْهَيْثَميّ في"المجمع" ( 8 / 200 ) :

"وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه ابن المديني ، وبقية رجاله ثقات". وقال

الحاكم:

"صحيح الإسناد"! ورده الذهبي بقوله:

لا قلت: إسناده مظلم ، وموسى ليس بذاك". وقال في ترجمته في"الكاشف":"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت