أن أبا بكر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتعلم القرآن فينفلت مني ؛ فقال: . . .
فذكره .
قلت: وهذا موضوع ؛ آفته عبد الملك هذا ؛ قال ابن حبّان ( 2 / 133 ) :
"كان ممن يضع الحديث ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار". وقال
"كذاب". وقال السعدي:
"دجال كذاب".
5988 - ( يأتي على اَلنَّاس زمان يكون عامتهم يقرأون القرآن ، ويجتهدون في اَلْعِبَادَة ، ويشتغلون بأهل البدع ، يشركون من حيث لا
يعلمون ، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق ( الأصل: وعليهم الوزر ) ، يَأْكُلُونَ الدنيا بالدين ، هم أَتْبَاع الدجال الأعور . قلتُ: يا رسول الله !
كيف ذاك وعندهم القرآن ؛ قال: يحرفون تفسير القرآن على ما يريدون
كما فعلت اَلْيَهُود ؛ حرّفوا التوراة ، فضرب اَللَّه قلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان دَاوِد وعيسى ابني مريم ؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) .
موضوع . أخرجه الإسماعيلي في"معجم شيوخه" ( ق 80 / 2 - 81 / 1 ) :
قال حدثنا الحسن بن سهل بن سعيد بن مهران الأهوازي ب ( عسكر مكرم ) أبو علي بخبر منكر: حدثنا أحمد بن منصور . ثَنَا عبد الوهاب بن عطاء ؛ حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود قال: . . . فذكره .
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات مترجمون في"التهذيب"؛ غير