المقدمة:
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، وبعد:
فهذا هو المجلد الثالث عشر من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وأثرها
السيئ في الأمة". يخرج إلى عالم المطبوعات ليرى النور بعد عشرات السنين . يخرج"
إلى قرائه ومنتظريه ، والراغبين فيه بمئات الأحاديث الضعيفة والموضوعة في مجالات
الشريعة المختلفة ؛ من العقائد ، والآداب والأخلاق ، والأحكام ، وغير ذلك مما سيراه كل
محب للعلم وأهله ، يخرج ليلحق بأمثاله من المجلدات السابقة ؛ ليكون المسلم على بينة
من أمر دينه ، فلا ينسب إلى نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما لم يقله ، فيقع تحت وعيد قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كفى"
بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع"، أو تحت وعيد قوله الآخر:"من كذب عليَّ
متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، وحتى لا يقع المسلم في الضلال والبدعة ، ويصرفَ"
جهده ووقته فيما لم يشرعه الله ورسوله ، وهو يحسب أنه يحسن صنعًا !!
وسيرى القارئ الكريم تحت أحاديث هذا المجلد - كسابقه - الكثير والكثير من
الأبحاث والتحقيقات الحديثية ، والردود العلمية القوية ، والفوائد والتنبيهات الخفية ؛ كل في
مكانه ومناسبته ، وخذ أمثلة على ذلك الأحاديث:(6003 ، 6005 ، 6006 ، 6016 ،