"منكر الحديث جدًا ، يروي الموضوعات عن الأثبات ، وإذا روى عن علي بن"
يزيد ، أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسنادِ خبرٍ عبيدُالله بن زحر وعلي بن يزيد
والقاسم أبو عبدالرحمن ، لا يكون ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم"."
وفي"المجمع" (4/294) :
"رواه الطبراني ، وفيه علي بن يزيد ، وهوضعيف".
وقلَّده الشيخ عبدالله الدويش رحمه اله فيما سماه:"تنبيه القاري على تقوية"
ما ضعفه الألباني"فقد انتقد فيه (رقم الحديث 107) تضعيفي - في"الإرواء""
(1/102/64) - لحديث الترمذي:
"إياكم والتعري ، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط ، وحين يفضي"
الرجل إلى أهله ، فاستحيوهم وأكرموهم"."
فقد ذهب هو إلى أن الأقرب أنه حسن ، لما له من الشواهد ، ثم ذكر منها هذا ،
وهو كما ترى لا يصلح للشهادة ، لا سندًا ولا متنًا !
أما السند: فقد عرفت وهاءه .
وأما المتن: فلأنه ينهى عن التعري عند الجماع .
وأما المشهود له: فلأنه إنما ينهى عنه في غير حالة الجماع والغائط ، فاختلفا .
وهذا من الأدلة الكثيرة على أن هذا المنتقِد لا فقه عنده ، ونقد الأحاديث
لا بد فيه من الفقه ، والمعرفة بأصول علم الحديث ، والمذكور - مع اعترافي بسعة
اطلاعه وحفظه ، فهو - لا علم عنده بالحديث الشاذ والمنكر ، ولا بما يشترط في
الحديث الذي يصلح للاستشهاد ، ولا يعرف أن هناك في (الصحيح) ما
هو منتقد ، أو يعرف ذلك ولكنه لا يتبناه - ولا أقول: يجحد - ، فهو من هذه