فهرس الكتاب

الصفحة 6536 من 7648

"إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ".

أخرجه أحمد (6/138) : ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ

ابنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ ... مرفوعًا .

قلت: وهذا إسناد ضعيف . رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير مصعب هذا ،

لم يرو عنه غير إسماعيل هذا - وهو ابن أبي خالد - ؛ فهو في عداد المجهولين ؛ فقد

أورده ابن أبي حاتم (4/1/305) ولم يسمِّ جده ، وقال:

"... القرشي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مرسل . روى عنه إسماعيل بن أبي"

خالد"."

وذكر ابن حبان نحوه ، ولكنه اضطرب في طبقته ؛ فمرة أورده في"طبقة"

التابعين" (5/412) من روايته عن عائشة ، ومرة أورده في"أتباع التابعين"،"

وقال:

"يروي المراسيل".

وقد صح عنه مرسلًا: فقال ابن سعد في"الطبقات" (8/65) : أخبرنا يزيد

ابن هارون: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال:

أُخْبِرت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ... فذكره نحوه ؛ دون لفظ:"بياض".

وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف بهذا اللفظ ، وإنما يصح منه أنها زوجته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في

الجنة . ثبت ذلك عن جمع من الصحابة ، فانظر"صحيح البخاري"رقم(3771 ،

(تنبيه) : هذا الحديث لم أره في"مجمع الزوائد"، وهو من شرطه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت