عن ابن أَنْعَمَ عن سعد بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره .
أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة سعد بن مسعود الكندي من"الإصابة"
وقال:
"وابن أنعم ضعيف".
قلت: واسمه: عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي .
وسعد بن مسعود هذا مختلف في صحبته ؛ فقال الحافظ:
"قال البغوي: له صحبة . وقال ابن منده: ذكر في الصحابة ، ولا يصح له"
صحبة . وذكره البخاري في الصحابة ، وأما ابن أبي حاتم فذكره في (التابعين) "."
ثم ذكر ما يدل على تأخره ؛ وهو ما رواه ابن أبي حاتم عن أبيه: نا أبو شريك
يحيى بن يزيد المرادي: نا ضِمام بن إسماعيل قال:
كان عمر بن عبدالعزيز بعث سعدًا يفقِّههم ويعلمهم دينهم .
وهذا إسناد جيد ؛ ضمام هذا صدوق ، مصري مترجَم في"التهذيب".
ويحيى بن يزيد: قال أبو حاتم""
"شيخ". وذكره ابن حبان في"الثقات" (9/262) .
ولما ترجمه البخاري في"التاريخ الكبير" (2/2/64) ؛ لم يذكر ما يدل على
صحبته ، بل لم يزد على قوله:"سمع عبدالرحمن بن حيويل". وكذلك فعل ابن
أبي حاتم .
وذكره ابن حبان في"ثقات التابعين" (4/297) بروايته عن عبدالله بن عمرو .
وعبدالرحمن بن حيويل ليس صحابيًا ، بل ولا تابعيًا ؛ فقد ذكره ابن حبان
في (أتباع التابعين) (7/72) وقال: