"وروى عنه أيضًا ابنه شرحبيل بن سعيد".
فهو خزرجي أنصاري ، وأما عبدالعزيز بن سعيد الذي روى هذا الحديث ؛ فهو
شامي - كما جاء مصرحًا به في إسناد الحديث الثاني عند ابن عدي - ؛ ولذلك
فرق الحافظ وغيره بين ابنه سعيد هذا ، وبين سعيد بن سعد بن عبادة ؛ فقالوا فيه
ما سبق ، وقال الحافظ فيما بعد:
"سعيد الشامي والد عبدالعزيز . جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده"
عنه ، تفرد بها عبدالغفور أبو الصباح بن عبدالعزيز عن عبدالعزيز عن أبيه سعيد
هذا ..."."
ثم ذكر له الأحاديث الثلاثة التي عند ابن عدي وغيرها ؛ منها الآتي بعد هذا .
والخلاصة: أن عبدالعزيز الذي في هذا الحديث مجهول ؛ لأنه لم يرو عنه غير
عبدالغفور هذا ، وهو لو كان ثقة لم يخرج شيخه بروايته عنه عن الجهالة ، فكيف
به وهو متهم ؟!
هذا ، وفي"الجرح والتعديل" (2/1/ 77) :
"سعيد الشامي الحمصي . روى عن ثَوْبان ، روى عنه مرزوق أبو عبدالله"
الشامي". وكذا في"تاريخ البخاري" (2/1/466/1553) وقال:"
"إن لم يكن ابن زرعة ؛ فلا أدري".
وجزم ابن حبان بأنه هو ، فانظر تعليقي عليه في"التيسير".
والحديث أورده السيوطي في"الجامع الكبير"من رواية ابن عدي دون الشطر
الثاني منه!