إسحاق عن مالك بن مالك - ضيفٍ كان لمسروق - عن صفية بنت حيي قالت:
قلت: يا رسول الله! ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة تلجأ إليها غيري ؛
فإن حدث بك حدث فإلى من ؟ قال: ... فذكره .
وعزاه الحافظ في"المطالب العالية" (4/56/3945) لأبي بكر بن أبي شيبة ،
وقال المعلق عليه:
"قال البوصيري: فيه راو لم يسمّ".
وأقول: وليس هذا في إسناد البخاري - كما ترى - ؛ ولكن فيه ثلاث علل:
الأولى: مالك بن مالك: قال الذهبي:
إ لا يدرى من هو ؟""
قلت: وهذا معنى قول البخاري عقبه:
"ولا يعرف مالك إلا بهذا الحديث الواحد ، ولم يتابع عليه". وقال ابن عدي
عقبه:
"هو كما قال". وقال ابن حبان في"الضعفاء" (3/36) :
"شيخ يروي عنه أبو إسحاق السَّبيعي في فضائل علي مراسيل ليست"
بمسانيد ؛ كلها مناكير لا أصول لها . لا يجوز الاحتجاج به ، ولا ذكر ما روى إلا
على جهة التعجب". ثم تناقض فذكره في"الثقات" (5/388) !"
وأما قول الذهبي عقب قول البخاري السابق:
"قلت: وفي السند إليه ضرار بن صُرْد".
فأقول: أخشى أن يكون سبق قلم منه ؛ أراد أن يقول: حسين الأشقر ...
فقال ما قال! ويأتي بيان ما فيه .