فهرس الكتاب

الصفحة 6736 من 7648

"ولم أجد للزبير غير هذا الذي أخطأ ، وحديثِ عاصم بن عبيدالله ، ولا أنكر"

منهما"."

وأقول: الأولى عندي تعصيب البلاء في هذا الحديث بعاصم ؛ لأنه قد توفر

لدي أن الزبير هذا روى عنه أربعة من الثقات ، وذكره ابن حبان في"الثقات"

(6/ 331) ، ومِلْتُ في"التيسير"إلى أنه حسن الحديث إذا لم يخطئ أو يخالف .

والله أعلم .

والحديث مما فات السيوطي إيراده في"جامعه الكبير".

ولعل أصل الحديث موقوف ، وَهِمَ عالم فرفعه ؛ فإنه محفوظ من وصية عمر

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في قتله ؛ فقد قالوا له: أوصنا يا أمير المؤمنين!؟ قال:

أوصيكم بذمة الله ؛ فإنه ذمة نبيكم ، ورزق عيالكم .

أخرجه البخاري (6/267/3162) .

ثم رأيت الحديث في"المعجم الأوسط"للطبراني (4/157/3860) من الوجه

المذكور لكن بلفظ:

"أهل بيتي"! وقال:

"لم يروه عن عاصم بن عبيدالله إلا الزبير بن حبيب ، تفرد به يعقوب بن"

حميدة .

وبه أورده الهيثمي في"المجمع"وقال (9/163) :

"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف".

قلت: وأحد اللفظين إما محرف من بعض الرواة أو النساخ ، أو هو اضطراب

من عاصم . والمعصوم من عصمه الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت