فهرس الكتاب

الصفحة 6738 من 7648

ورماه بالكذب ، ورواه البزار ، وضعفه براوٍ آخر"."

قلت: ولم أره في"زوائد البزار ، للهيثمي ، ولا في"زوائد العسقلاني"، وما"

طبع من الأصل:"مسند البزار"ثلاث مجلدات ليس فيها"مسند أنس بن مالك"

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ثم رأيته في"كشف الأستار" (3578) .

وقد ذكره الهيثمي أيضًا من طريق أخرى فقال:

لاوعن أبي موسى أن نبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان آخذًا بيد أبي موسى في بعض سِكَكِ

المدينة ، فأتى على سائلةٍ في ظهر الطريق ؛ تسفي الرياح في وجهها ، فقال لها أبو

موسى: تنحي عن سَنَن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت له: هذا الطريق له معرضًا ،

فليأخذ حيث شاء! فشق ذلك على أبي موسى حتى كبا (1) لذلك ، وعرف رسول

الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك في وجهه ؛ فقال:

"يا أبا موسى! اشتد عليك ما قالت هذه السائلة ؛"، قلت: نعم بأبي أنت

وأمي يا رسول الله ! لقد شق علي حين استخفت بما قلت لها من أمر رسول الله

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فقال:

"لا تكلمها ؛ فإنها جبارة". فقلت: بأبي وأمي ما هذه فتكون جبارة ؟ فقال:

"إن لا يكن ذلك في قدرتها ؛ فإنه في قلبها".

رواه الطبراني في"الكبير"وفيه بلال بن أبي بردة"."

قلت: كذا الأصل ؛ لم يتكلم عليه بشيء خلافًا لعادته! فلا أدري أسقط من

قلمه أم ناسِخِه؟ والرجل له ترجمة واسعة في"تهذيب الكمال"للمزي ، ولم يذكر

فيه جرحًا ولا تعديلًا ، وكان قاضيًا على البصرة وأميرًا ، وله حكايات غير مرضية ،

(1) أي: ربا وانتفخ من الغيظ ."نهاية". ووقع في ابن عساكر"بكا"، وهو خطأ من الناسخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت