المصري الذي سمع ابن عباس ، وترجمه البخاري (2/1/ 483) ، وابن أبي حاتم
(2/1/ 34) ، وذكره ابن حبان في"ثقات التابعين" (4/285) ؛ فهذا متقدم على
الأعمش فضلًا عن الراوي عنه لهذا الحديث ، فالظاهر أن الخلط ممن دونه لما يأتي .
والحسن بن جبلة: لم أجد له ترجمة فيما عندي من كتب الرجال .
وأبو حنيفة الواسطي هو: محمد بن ماهان فيما ذكر الدولابي ! في"الكنى"
(ص 160) ، وساق له حديثين من رواية شيخين ، مات أحدهما سنة (266) ،
والآخر سنة (274) ، وسماه الذهبي في"المقتنى"محمد بن حنيفة بن ماهان
الواسطي ، ولم أره هكذا في"تاريخ واسط"لبحشل ، وإنما فيه محمد بن ماهان ،
وروى عنه بالواسطة في غير ما موضع ، وذكر (ص 157) عن أحمد بن محمد ين
ماهان قال: توفي أبي سنة أربع ومائتين .
قلت: وهذا مما يبعد جدًّا أن يدركه أحد الشيخين المذكور سنة وفاتهما ،
فالأقرب أنه الذي في"تاريخ بغداد" (2/296) ! ؛ فإنه ذكر في شيوخه الحسن بن
جبلة الشيرازي ، لكن سماه:"محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان أبو حنيفة"
القصبي الواسطي"، ولكنه في أثناء الترجمة وقع في رواية له: وأبو حنيفة محمد"
ابن حنيفة بن ماهان"فسقط منه محمد والد حنيفة ، فلا أدرفي أهو سقط من الراوي"
أو من الطابع ، أو أنه زيادة منه في أول الترجمة ؛ وأفاد أنه من شيوخ الدارقطني
وأنه قال:"ليس بالقوي"، ثم أفاد أنه كان موجودًا سنة سبع وتسعين ومائتين .
وللحديث طريق أخرى من حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يرويه عصام بن
طليق البصري عن شعيب بن العلاء عنه ، قال:
قتل رجل على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهيدًا ، قال: فبكت عليه باكية ، فقالت:
واشهيداه ! قال: فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: