فهرس الكتاب

الصفحة 6843 من 7648

هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ والإتقان ، والورع

التام ، والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد". ثم قال الزبيدي تبعًا للسخاوي:"

"وله شاهد عن أبي الدرداء موقوفًا بلفظ:"

، حمى ليلة كفارة سنة"."

رواه ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات"له من طريق عبدالملك بن عمير

عنه ... به"."

قلت: هو عند ابن أبي الدنيا فيه (ق 10/1) ، ومن طريقه البيهقي في

"الشعب" (7/1/67 9869) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ثنا

عبدالملك بن عمير قال: قال أبو الدرادء ... فذكره موقوفًا عليه .

سكتوا عنه أيضًا! وليس بجيد ؛ فإنه - مع وقفه - له علتان أيضًا:

إحداهما: الانقطاع بين ابن عمير وأبي الدرداء ؛ فإنه لم يسمع منه ، بل لعله

لم يدركه ؛ فإنه ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان ، ومات أبو الدرداء في

أواخر خلافة عثمان - كما في"التقريب"- . ولو فرض أنه أدركه وسمع منه ؛ فإن

قوله: (قال: قال أبو الدرداء) صورته صورة التعليق المشعر بأنه لم يسمعه منه ، وقد

رمي بالتدليس ؛ بل هو مشهور به ، ذكره غير واحد - كما قال العلائي في"جامع"

التحصيل ، (123/ 32) - .

والأخرى: إسماعيل هذا: قال الذهبي في"المغني":

"ضعفوه". وقال الحافظ في"التقريب":

"ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت