فهرس الكتاب

الصفحة 6848 من 7648

"هو ما أقول لكِ ، فإذا وضعتيه ؛ فأتيني به". قالت: فلما وضعته ؛ أتيت به

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فأذن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وقال:

"اذهبي بأبي الخلفاء".

قالت: فأتيت العباس فأعلمته ، وكان رجلًا جميلًا لباسًا ، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

فلما رآه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ قام إليه فقبل بين عينيه ، ثم أقعده عن يمينه ، ثم قال:

"هذا عمي ، فمن شاء ؛ فليباه بعمه".

قالت: يا رسول الله بعضَ هذا القول ، فقال:

"يا عباس! لم لا أقول هذا القول ؟ وأنت عمي ، وصنو أبي ، وخير من أخلف"

بعدي من أهلي"!"

فقلت: يا رسول الله! ما شيء أخبرتني به أم الفضل عن مولودنا هذا ؟ قال: ...

فذكره .

ومن طريق الخطيب رواه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 291) وقال:

"لا يصح ؛ في إسناده حنظلة: قال يحيى بن سعيد: كان قد اختلط . وقال"

يحيى بن معين: ليس بشيء . وقال أحمد: منكر الحديث ؛ يحدث بأعاجيب"."

كذا قال! وهو يعني: حنظلة بن عبدالله السدوسي ؛ فإنه المجروح من هؤلاء

الأئمة ، وذلك خطأ منه ؛ لأنه حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي الثقة ،

واللليل على ذلك أمران:

الأول: أنه المعروف بالرواية عن عطاء - وهو: ابن أبي رباح المكي - كما في

"التهذ يب"وغيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت