فهرس الكتاب

الصفحة 6858 من 7648

"ليس بحجة". وقال الحافظ:

"مجهول الحال".

الثالثة: أبوه سلمة الليثي: قال الذهبي أيضًا:

"ليس بحجة". وقال الحافظ:

"لين الحديث".

وأرى أن الصواب أن يقال فيه:"مجهول العين"؛ لأنه لا يعرف إلا برواية ابنه

فقط عنه ، وله عنه حديث آخر في التسمية على الوضوء ، قد خرجته في"صحيح"

أبي داود" (90) لشواهده ، وقال الحافظ في آخر ترجمة سلمة:"

"لا يعرف إلا في هذا الخبر"!

فكأنه لم يطلع على حديث الترجمة ، أو على الأقل لم يستحضره حين قال

هذا ؛ فالصواب أن يقال:

لا يعرف إلا برواية ابنه عنه ، ولهذا استصوبت أن يقال فيه ما ذكرت ؛ لأن ما

قاله الذهبي والحافظ فيه لا يعبر عن السبب الذي من أجله لا يحتج به ، وعن

كونه ليِّن الحديث ؛ فتأمل .

والحديث قد صح موقوفًا على حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بنحوه .

أخرجه البيهقي (1115) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم

عن همام ، والحاكم (4/425) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن

عمير ، كلاهما عن حذيفة ... به . وقال الحاكم:

"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت