فهرس الكتاب

الصفحة 6873 من 7648

كذا قال! وقد عرفت ما في سعيد ، على أن ما نفاه ليس مسلّمًا أيضًا ؛ لأن

الحسن - وهو: البصري - اختلف في سماعه من سمرة ، والراجح أنه سمع منه

بعض الأحاديث ، ولكنه مدلس - كما يشهد بذلك أهل العلم منهم الهيثمي

نفسه في بعض أحاديثه (3/ 81) - ، وحينئذٍ فروايته هذه تكون معللة بعلة أخرى

وهي عنعنته ، فتنبه!

وللحديث طريق أخرى موصولة عن سمرة ، يرويه جعفربن سعد بن سمرة

عن خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن سمرة بن جندب ... به نحوه .

أخرجه البزار (1416) ، والطبراني في"الكبير ، (7084) ، وقال الهيثمي"

"رواه الطبراني في"الكبير ، و"الأوسط"بنحوه ، ورواه البزار ، وفي بعضها:

"أَشَدُّ حَسَرَاتِ بني آدَمَ عَلَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ..."

فذكر نحوه باختصار ، وله إسنادان ؛ أحدهما حسن ، ليس فيه غير سعيد بن بشير ،

وقد وثق"."

قلت: اللفظ الذي عزاه للبعض: هو للطبراني في"الكبير"من الطريق الأولى ،

وهي التي عنده في"الأوسط"، وحَسَّن إسناده ، وفيه علتان - كما سبق بيانه - .

وأما هذه الطريق: فسكت عليها فما أحسن ؛ لأنه مسلسل بالعلل:

1 -محمد بن إبراهيم بن خُبيب بن سليمان بن سمرة: وَهُوَ مَجْهُولٌ ، قال

ابن حبان في"الثقات" (9/58) :

"لا يعتبر بما تفرد به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت