فهرس الكتاب

الصفحة 6890 من 7648

سفينتكم بقيّة ، فيحرقها بالنار ، ثم يقول لهم: لا رومية لكم ولا

قسطنطينية لكم ، من شاء أن يفرَّ . ويستمد المسلمون بعضهم بعضًا ،

حتى يمدهم أهل (عَدَنَ أَبْيَنَ) فيقول لهم المسلمون: الحقوا بهم

فكونوا سلاحًا واحدًا ، فيقتتلون شهرًا واحدًا ، حتى يخوض في

سنابكها الدماء ، وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله ،

إلا ما كان من أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فإذا كان آخر يوم من الشهر ؛ قال

الله تعالى: اليوم أسل سيفي وأنصر ديني ، وأنتقم من عدوي ؛ فيجعل

الله لهم الدائرة عليهم ، فيهزمهم الله ، حتى تُستفتح القسطنطينية ،

فيقول أميرهم: لا غلول اليوم ، فبينا هم كذلك يقسمون بتر سهم

الذهب والفضة ؛ إذ نودي فيهم: ألا إن الدجال قد خلفكم في

دياركم ، فيدعون ما بأيديهم ، ويقتلون الدجالَ ) .

موقوف ضعيف .

أخرجه البزار في"مسنده" (4/34/3378) : حدثنا طالوت

ابن عباد: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي بكرة قال:

أتيتا عبدالله بن عمرو في بيته ، وحوله سماطان من الناس ، وليس على

فراشه [أحد] ، فجلست على فراشه مما يلي رجليه ، فجاء رجل أحمر عظيم البطن

فجلس ، فقال: من الرجل ؟ قلت: عبدالرحمن بن أبي بكرة قال: ومن أبو بكرة ؟

قال: وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسور اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سور الطائف ؟ فقال:

بلى ، فرحب ، ثم أنشأ يحدثنا فقال: يوشك ... الحديث موقوفًا .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير علي بن زيد - وهو: ابن

جدعان ، - وهو ضعيف - كما تقدم مرارًا - . وبقية رجاله ثقات من رجال مسلم ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت