فهرس الكتاب

الصفحة 6898 من 7648

وقال ابن عدي في أول ترجمته:

"منكر الحديث عن الثقات والأئمة". ثم ساق له ثلاثة أحاديث عن

الأوزاعي هذا أحدها ، وقال عقبها:

"وهذه الأحاديث لا يرويها عنه غيره ، وهي بواطيل". ثم قال:

"وبشر هذا ؛ لا أدري كيف غفل (الأصل: عقل!) من تكلم في الرجال عنه ؛"

فإني لم أجد فيه (الأصل: له!) كلامًا ، وهو بين الضعف جدًا ، وهو عندي ممن

يضع الحديث على الثقات"."

قلت: ولهذا ذكر ابن طاهر هذا الحديث في"تذكرة الموضوعات"وقال

(ص 73) :

"فيه بشر بن إبراهيم البصري وهو كذاب".

وذكره الذهبي في جملة مصائبه عن الأوزاعي .

ونحوه ثلاثة أحاديث موضوعة ، لا أستبعد أن يكون سرقها بعضهم من

بعض ، وقد تقدمت في المجلد الأول برقم (323 - 325) .

(تنبيه) : قوله ؛ (فساءه) هكذا الرواية في كل المصادر المتقدمة إلا"الكامل"،

ومع أن معناه واضح ؛ فقد وقع فيه هكذا: (فنساه) ، وهذا مما لا معنى له ؛ وهو إن

دل على شيء - كما يقولون اليوم - ؛ فهو يدل على أنهم ينقلون ما لا يعقلون ،

وأنهم لا يحسنون قراءة ما ينقلون ؛ فإن هذه اللفظة وقعت في المصورة هكذا:

(فساه) ... أي بإسقاط الهمزة! فطبعوها في الطبعات الثلاث بذلك اللفظ الذي لا

أصل له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت