فهرس الكتاب

الصفحة 7001 من 7648

-مع إرسال الزهري إياه أو إعضاله - فيه محمد بن الحجاج وهو كذاب ، معروف

بالوضع ، وهو الذي وضع حديث الهريسة ، وقد مضى برقم (690) .

وقوله:"الحرير"... مستنكر جدًا ؛ لأ نه مخالف للمعروف من زهده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وتواضعه في لباسه ، وقوله:

"إنما يلبس الحرير من لا خلاق له". متفق عليه . وهو مخرج في"الإراوء"

(1/309/278) . بل صح أنه كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول:"إن كنتم تحبون"

حلية الجنة وحريرها ؛ فلا تلبسوها في الدنيا". أخرجه ابن حبان والحاكم ، وهو"

مخرج في"الصحيحة ، (338) ."

وإذا عرفت هذا ؛ فيحتمل أن يكون لفظ:"الحرير"... محرفًا من:"الحبير"؛

وهو من البُرُود ما كان مُوَشَّيًا مُخَطَّطًا ، أقول هذا من باب التحقيق ؛ فقد وقع هذا

في أثر عن أبي هريرة: أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (1/338) من طريق أبي يزيد

المدنى قال:

قام أبو هريرة على منبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة دون مقام رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:

"الحمد دئه الذي هدى أبا هريرة للإسلام ... الحمد لله الذي أطعمني"

الخمير ، وألبسني الحرير (كذا) ، الحمد دئه الذي زوجني بنت غزوان بعدما كنت

أجيرًا لها ..."."

كذا وقع فيه:"الحرير"... والصواب:"الحبير"، كما وقع في"تاريخ دمشق"

لابن عساكر (19/242) . وإسناده صحيح .

وهذا الأثر قد ذكر منه ابن الأثير طرفه الأول في مادة: (حبر) من حديث

أبي ذر إلى:"... وألبسنا الحبير"! فلا أدري أهي رواية وقعت له لم أقف عليها ،

أم هو سهو ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت