فهرس الكتاب

الصفحة 7135 من 7648

لما أتشأ الناس الحج سنة تسع ؛ قدم عروة بن مسعود على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسلمًا ، فاستأذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرجع إلى قومه ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إني أخاف أن يقتلوك".

فقال: لو وجدوني نائمًا ، ما أيقظوني! فأذن له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فرجع إلى

قومه مسلمًا ، فقدم عشاءً ، فجاءته ثقيف يحيُّونه، فدعاهم إلى الإسلام ، فاتهموه،

وأغضبوه ، وأسمعوه ما لم يكن يحتسب ، ثم رجعوا من عنده ، حتى إذا أسحروا

وطلع الفجر ، قام على غرفة في داره ، فأذن بالصلاة وتشهد ، فرماه رجل من ثقيف

بسهم فقتله ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره.

وأخرجه الحاكم (3/615- 616) ، وعنه البيهقي في"الدلائل"(5/299 -

300)من طريق أخرى عن محمد بن عمرو بن خالد... به. ولما ساقه الهيثمي

(9/386) برواية الطبراني ؛ قال:

"وروى عن الزهري نحوه ، وكلاهما مرسل ، وإسنادهما حسن".

كذا قال ، وفيه نظر من وجوه:

الأول: أن مرسل الزهري ليسى فيه حديث الترجمة.

الثاني: أن شيخ الطبراني فيه (ص 148) الحسن بن هارون بن سليمان

الأصبهاني ، قد ترجمه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/262) برواية جمع عنه

منهم أبو الشيخ ، وساق له أربعة أحاديث أخرى ، وقال:

"توفي سنة اثنتين وتسعين (يعني ومائتين) - وكان قد كف بصره- يكنى أبا"

علي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت