"وأحاديته لا يتابع عليها". وقال الحافظ في"التقريب"مضعفًا:
"صدوق يخطئ كثيرًا ، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه".
قلت: وما نفاه ثابت في"سن أبي داود"في"باب في حكم أرض خيبر"
رقم (3006) ؛ فانظره في كتابي"صحيح أبي داود"رقم (2663) ، فقد أخرجته
فيه ؛ لأنه قد توبع عليه .
والحديث أورده الهيثمي في"المجمع" (7/ 276) وقال:
"رواه البزار ، وإسناده حسن" (*) !
كذا قال! وما أظنه أخرجه إلا من الطريق المذكور ، ومن المؤسف أنه لم يورده
في كتابه الآخر:"كشف الأستار عن زوائد البزار"، أو أنني لم أره فيه بعد مزيد
البحث عنه ، مع أنه قد أورد فيه حديث أبي هريرة الآتي .
هذا ، وقد روي الحديث بنحوه من طرق أخرى واهية: من حديث أبي هريرة ،
وعائشة ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم .
1 -حديث أبي هريرة ، يرويه عبدالله بن محمد بن عجلان عن أين عن
جده عنه مرفوعًا .
أخرجه البزار (4/238 - 239) ، والعقيلي في"الضعفاء" (2/297) ، ومن
طريقه ابن الجوزي في"العلل" (1/30/25) ، وقال العقيلي:
"لا أصل له ، لا يتابع عليه عبدالله بن محمد بن عجلان المدنى ، وهو منكر"
الحديث". ولذلك قال الهيثمي:"
(*) وجد على هامش أصل الشيخ رحمه الله وبخط غير خطه:"وفاته أن ينسبه إلى"
أبي يعلى ، وهو في"المسند"، (7/4034) ! . ولعله أن يكون من إملائه . (الناشر) .