فهرس الكتاب

الصفحة 7226 من 7648

إلا أنه قد توبع ، فقال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى: حدثنا محمد بن

سلمة ... به.

كذا ذكره ابن كثير في تفسير {الحجرات} من رواية أبي يعلى ، وإطلاق العزو

إليه يعني: أنه في"مسنده"وليس هوفي المطبوع منه ، ولا عزاه إليه الهيثمي .

فقلت: لعله في"الكبير"منه ، فرجعت إلى"المطالب العالية"منه ، فلم أجده

فيه - وهو على شرطه - ، فرجعت إلى"معجم شيوخه"، فلم أره في ترجمة الحكم

ابن موسى - وهو ثقة من شيوخ مسلم - وقد ساق له حديثين . والله أعلم.

وقال ابن كثير عقبه:

"وهو غريب جدًا".

وأما قول الحافظ في"الفتح" (10/470) بعدما عزاه لأبي يعلى أيضًا:

"سنده حسن"!

فهو غير حسن ، ولعله ظن أن ابن إسحاق صرح بالتحديث ، فإنه في هذه

الحال يكون حسن الإسناد ، وهو قد عنعنه في جميع الطرق عنه ، وحتى في رواية

أبي يعلى - كما تقدم - ، وكذلك رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت" (109/178) ،

وأبو الشيخ في"التوبيخ" (226/205) من طريقين آخرين عنه معنعنًا ، وكذا رواه

الأصبهاني في"الترغيب" (2/899/2200) ولفظه:

يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا ، فيقال له: كل

لحم أخيك ميتًا ..."."

وهو رواية الطبراني في"الأوسط"، كما ذكر الهيثمي وقال:

"وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت