فهرس الكتاب

الصفحة 7376 من 7648

قلت: فلا أدري هل أخطأ في إسناده على ابن عمير ،حين خالف محمد بن

عبدالوهاب وهو القتاد الثقة ، أم هو من ابن عمير ، لشدة ضعفه ؟ وهذا هو الأقرب ،

فإن الحديث محفوط بأسانيد عن أبي هريرة دون ذكر القراءة في السكتة ، وبلفظ:

"من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ، فهي خداج (ثلاثًا) ، غير تمام".

رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في"الإرواء" (502) وغيره .

وقد ضعَّف البيهقي هذه الطرق الثلاث ، مشيرًا إلى أن الصواب عن ابن عمرو

الوقف ، فقال:

"ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، وإن كان غير محتج به ، وكذلك"

بعض من تقدم - يشير إلى المثنى وابن لهيعة - ممن رواه عن عمرو بن شعيب ،

فلقراءة المأموم فاتحة الكتاب في سكتة الإمام شواهد صحيحة عن عمرو بن شعيب

عن جده خبرًا عن فعلهم"."

ثم روى (ص 83) من طريق أبي الصلت الهروي: نا أبو معاوية عن عبيد الله

ابن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:

أنهم كانوا يقرأون خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أنصت ، فإذا قرأ لم يقرأوا وإذا

أنصت قرأوا ، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج".

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا ، أبو الصلت الهروي ، اسمه عبدالسلام بن

صالح ، قال الذهبي في"الكاشف":

"واهٍ ، شيعي متهم مع صلاحه". وقال في"المغني":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت