فهرس الكتاب

الصفحة 7381 من 7648

ومحمد بن حمير هذا حمصي ليس بالقوي ، ومسلمة بن علي دمشقي

ضعيف الحديث . وعمر بن ذر هذا أظن غير الهمداني ، وهو عندي شيخ مجهول ،

ولا يصح هذا الحديث"."

وأقول: محمد بن حمير ، فيه كلام ، لكن الأكثرين على توثيقه ، وهو من

رجال البخاري ، فهو - كما قال الدارقطني -:

"لا بأس به".

وعمر بن ذر هو الهمداني في نقدي ،لأن ابن عساكر قد ترجمه ترجمة طويلة

في"تاريخ دمشق" (13/205 - 215) ، فالظاهر أنه أتى الشام ، وإن كان كوفيًا ، ولم

يذكر البخاري وابن أبي حاتم غيره ، والحافظ لما ترجم له في"التهذيب"أتبعه بقوله:

"- تمييز - عمر بن ذر الشامي ، روى عن أبي قلابة خبرًا منكرًا . روى عنه"

مسلمة بن علي ، ذكر الخطيب [في"المفترق"من طريق] يعقوب بن سفيان ...""

فساق إسناده وكلام الفسوي المتقدم عقبه . وما بين المعكوفتين سقطت من

"التهذيب"استدركتها من"اللسان".

والمقصود: أنه ليس هناك ما يدل على أن ابن ذر هذا هو غير الهمداني ، والفسوي

لم يجزم بظنه أنه غيره . ولعله لذلك لم يذكره الحافظ في"التقريب". والله أعلم .

وإنما علة الحديث مسلمة بن علي ، وهو الخشني ، فإنه متروك متهم ، وقد

تقدمت له أحاديث وبعض الأقوال التي قيلت فيه . فانظر مثلًا الحديث (141) .

وابن الجوزي لم يزد في إعلاله على أكثر من حكايته لكلام الفسوي المتقدم ، وقد

أخرجه من طريق الخطيب بسنده عنه .

ولا بد لي بهذه المناسبة - إتمام الفائدة من التذكير بأن في آخر الحديث من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت