فهرس الكتاب

الصفحة 7417 من 7648

"لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ، وَفِي الْحَارِثِ مَقَالٌ".

وأقره البغوي ، ثم الحافظ العراقي في"تخريح الإحياء" (1/289) .

والجهالة التي أشار إليها الترمذي ، إنما هي في ابن أخي الحارث ، فإنه مجهول

لا يعرف إلا بهذه الرواية ، لكنه قد توبع ، لكن في روايات معلولة ، فوجب علي

الكشف عن عللها:

الأولى: قال ابن إسحاق: وذكر محمد بن كعب القرظي عن الحارث بن

عبدالله الأعور قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسألنه عما سمعت العشية ، قال:

فجئته بعد العشاء . فدخلت عليه ... فذكر الحديث . قال: ثم قال: سَمِعْتُ رَسُولَ

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

"أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ . قَالَ:"

فَقُلْتُ: فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ: فَقَالَ: كِتَابُ اللَّهِ ..."الحديث نحوه باختصار ."

أخرجه أحمد (1/91) .

وهذه متابعة قوية من القرظي ، لكن السند منقطع ، فإن ابن إسحاق مدلس ،

وقد علقه ، بما يشعر أنه لم يسمعه منه ، وقد حقق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله

في تعليقه على"المسند" (2/88) أنه يروي عنه في"السيرة"بواسطة . وقال:

"إسناده ضعيف جدًا من أجل الحارث بن الأعور".

وقد رواه محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائي بسياق آخر ،

فقال: لما أصيب علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فشت أحاديث ، ففزع لها من شاء الله من

الناس ، فقالوا: من أعلم الناس بحديث على ؟ فقالوا: الحارث الأعور، فوجدوا

الحارث قد مات . فقالوا: من أعلم الناس بحديث الحارث ؟ قالوا: ابن أخيه ، فأتوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت