فهرس الكتاب

الصفحة 7486 من 7648

العلة ، فعصَّبها في إسماعيل ، فقال في تعليقه على"البزار"- وقد نقل قول الهيثمي

المذكور -:

"قلت: هذا مستغرب جدًا ! فقد صرح البزار أنه تفرد به إسماعيل بن حماد ،"

وليس بالقوي في الحديث"."

وأقول: لما خفيت العلة الحقيقية في إسناد هذا الحديث - فضلًا عن متنه - على

الشيخ الأعظمي ، استروح لتضعيف البزار لإسماعيل ، وهو تضعيف مرجوح - كما

سبق - وما ذاك إلا لتعصبه لمذهبه الحنفي المخالف لهذا الحديث ، وما هكذا يكون

التحقيق في الحديث ، فلا يجوز إفساح المجال للآراء المذهبية في تصحيح وتضعيف

الأحاديث النبوية ، خلافًا لما هو معروف عن بعض الحنفية كابن التركماني وغيره من

المتقدمين ، والأعظمي هذا وغيره من المتأخرين ، وقد يقابلهم بعض الشافعيين !

ثم إن الحديث قد أخرجه الترمذي (1/328/245) بإسناد البزار عينه ، لكن

بلفظ:

"كان يفتتح صلاته بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ".

ليس فيه لفظة: (الجهر) . وكذلك اخرجه ابن حبان في ترجمة أبي خالد من

"الثقات" (5/563) ، والعقيلي في"الضعفاء" (1/80 - 81) ، وابن عدي في

"الكامل" (1/311) ، والدارقطني في"سننه" (1/304/8) ، وكذا البيهقي (2/47)

من طريق أخرى عن المعتمر ... به . وقال العقيلي وابن عدي في ترجمة إسماعيل

هذا:

"حديثه غير محفوظ ، يحكيه عن مجهول".

يعني: أبا خالد . ولهذا قال الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت