فهرس الكتاب

الصفحة 7563 من 7648

تفرد به ابن زَبالة ، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره"."

وقال ابن عدي والعقيلي:

"قال ابن معين: ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، وكان كذابًا".

وقال العقيلي عقبه:

"لا يتابع إلا من مثله أودونه".

وفيه إشارة إلى أنه لم يتفرد به ، خلافًا لقول البزار المذكور ، ولولا ذاك ، لقلنا

بوضعه ، لأنه كذاب - كما تقدم - ، ولكنه قد توبع - كما يأتي - . وقد قال مهنا كما

في"منتخب ابن قدامة" (10/199/2) :

"سألت أحمد ، قلت: حدثني أبو خيثمة: ثنا محمد بن الحسن المديني ... ؟"

(قلت: فساق الحديث ) فقال: هذا منكر. قلت: لم تسمع هذا من حديث مالك ،

ولا من حديث هشام؟ قال: لا.

وسألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: ليس بصحيح ، قد رأيت هذا الشيخ - يعني

محمد بن الحسن - وكان كذّابًا ، وكان رجلًا سخيًّا . قلت: يُروى عنه الحديث؟.

قال: لا ، هو كذاب. وقال: إنما كان هذا قول مالك ، ولم يكن يرويه عن أحد"."

هذا ، وقد ذكر السيوطي في"اللآلي" (2/127) بعض المتابعات محاولًا بذلك

تقوية الحديث ! وتبعه على ذلك ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (2/172) ، وتغاضيا

عن العلل الحقيقية فيها ، فرأيت أنه من تمام البحث والأمانة العلمية الكشف عنها .

أولًا: عن المقدام بن داود: حدثنا ذؤيب بن عمامة السهمي: حدثنا مالك ...

به . وقال الخطيب:

"لم أكتبه عن ذؤيب عن مالك إلا من هذا الوجه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت