فهرس الكتاب

الصفحة 7580 من 7648

بمناسبة هذا الحديث أن أقدم إلى القراء مثلًا واحدًا من مئات افتراءاته وأكاذيبه

وتقليبه للحقائق ، التي تشبه ما يفعله اليهود بإخواننا الفلسطينيين اليوم الذين

ينطلقون من قاعدتهم الصهيونية: (الغاية تبرر الوسيلة) ! الأمر الذي يؤكد للقراء

أنه لا يخشى الله ، ولا يستحي من عباد الله ، وإلا لما تجرأ على الافتراء عليهم ،

والله عَزَّ وَجَلَّ يقول { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ } .

لقد نسب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية عدة أقوال هو منها براء براءة الذئب

من دم ابن يعقوب [ عليهما السلام] ، بل هو يقول بخلافها !! ويهمنا الآن

بيان فرية واحدة من تلك الفريات ، فقال في مقدمة رسالته المشار إليها (ص 2 - 3)

بعد أن نسب إليه عدة فريات:

"ويقول: إن المقام المحمود الذي وعدنا به نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو جلوسه بجنب الله على"

العرش في المساحة المتبقية ، والمقدرة عند هذه الطائفة بأربع أصابع (1) !!! وغير ذلك

من الترهات"."

وفي الحاشية قال:

" (1) انظر"منهاج سنته" (!) (1/260) وكتاب"بدائع الفوائد"لتلميذه ابن"

قيم الجوزية (4/39 - 40) "."

وإحالته فيما نسبه إلى الشيخ مما يزيد القراء قناعة بدجله ، وأنه يتعمد

الكذب والافتراء عليه ، وأنه لا يبالي بقرائه إذا اكتشفوا {تشابهت قلوبهم} ،

وهذا نص كلامه رحمه الله منقولًا بطريقة التصوير ، ليكون القراء على يقين من

ذلك الإفك المبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت