فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5351 من 346740

وفي رواية:"ليسا مما ينسج بنو آدم، وذهب رجلان ليحفرا له قبرا فجاءا فقالا: قد أصبنا قبرا محفورا في صخرة، كأنما رفعت الأيدي عنه الساعة. فكفنوه ودفنوه، ثم التفتوا فلم يروا شيئا".

وأخرجه أحمد في الزهد عن عبد الله بن سلمة، وفي آخره:"فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلمنا قبره، فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر".

أخرج ابن أبي شيبة عن هذيل قال:"أرواح آل فرعون في جوف طير سود، تغدو وتروح على النار، فذلك عرضها".

وأخرج اللالكائي وغيره عن ابن مسعود قال:"أرواح آل فرعون في أجواف طير سود، فيعرضون على النار كل يوم مرتين، فيقال لهم: هذه داركم، فذلك قوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} 1".

ولابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد في الآية قال:"فهم اليوم يغدى بهم ويراح إلى أن تقوم الساعة".

وللشيخين عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة"2.

وللالكائي الحديث بلفظ:"ما من عبد يموت إلا وتعرض روحه"إلخ.

ولهناد عنه مرفوعا:"إن الرجل ليعرض عليه مقعده من الجنة والنار غدوة وعشية في قبره".

1 سورة غافر آية: 46.

2 البخاري: الجنائز (1379) , ومسلم: الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2866) , والترمذي: الجنائز (1072) , والنسائي: الجنائز (2070 ,2071 ,2072) , وابن ماجه: الزهد (4270) , وأحمد (2/16 ,2/50 ,2/113 ,2/123) , ومالك: الجنائز (564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت