فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70427 من 346740

كتبه المعروف بالصحيح إلَّا الكتب كتاب الإيمان كتاب الطهارة وهكذا أما التفاصيل التي جرى عليها أكثر المؤلفين في السنَّة أو في السُّنن فلم يجرِ عليها الإمام مسلم.

بعد هذه الملاحظة وهذا التنبيه، نقول قد روى مسلم في صحيحه بإسناده الصحيح من طريق عثمان بن حكيم حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: (( كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذيه وساقه وفرش قدمه اليمنى وقده يده اليسرى على ركبته اليُسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه ) )، الشاهد أن بعضهم في هذا العصر يستدل بهذا الحديث على إن الإشارة بالإصبع تكون أيضاً في مطلق الجلوس وبين السجدتين لماذا؟ لأن بن الزبير قال: (( كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إذا قعد في الصلاة ) )فأطلق الصلاةن ثم يُعيد الإمام مسلم هذا الحديث من طريق بن عجلان عن عامر بن عبد الله هناك-أرجوا الإنتباه لأنه سياتي التذكير بمسألة أخرى- في السند الأول يسوق إسناده إلى عثمان بن حكيم وهذا عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه إلى آخره، في السند الثاني يسوق إسناداً آخر ومن طريق بن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير فقد التقى اثنان في الرواية عن عامر بن عبد الله بن الزبير الأول عثمان بن حكيم والآخر بن عجلان وهو محمد بن عجلان قال عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: (( كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إذا قعد يدعو ) )هنا كالرواية الأولى إلا إن اللفظ اختلف والمعنى اتحد، في الرواية الأولى جلس وفي الرواية الأخرى قعد، في الرواية الأولى التي هى من طريق عثمان بن حكيم قال بلفظ جلس أما من طريق بن عجلان فهو بلفظ (( كان إذا قعد ) )إذن أطلق في كل من الروايتين أن الإشارة كانت في الجلوس في الصلاة.

لنتابع ما فعل الإمام مسلم بعد حديث بن عبد الله بن الزبير من طريق عثمان بن حكيم وبن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير، لقد ساق من طريق نافع عن بن عمر (( أن النبي صلَّى الله عليه وآله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت