فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70464 من 346740

الآخرين يبادر بالجواب، هذه قلة أدب من طلاب العلم يجب يعرف بعضهم قدر بعضٍ أولا وبالأولى ثانيا أن يعرفوا آداب المجالس مع أهل العلم والفضل فلا ينبغي لهم أن يتقدموا بين أيديهم بالإجابة عن سؤال وُجه إليهم، فهذا أبو موسى يقول وقد رأى شيئ أنكره وبن مسعود ليس بين يديه - ليس معه لكنه مستحضر في ذهنه وفي خاطره أنه هناك قريب منا من هو أعلم منَّا ولذلك فهو آثر أن ينقل الصورة التى هو أنكرها إلى من هو أعلى منه، فلما قال له بن مسعود:: أفلا أنكرت عليهم؟؟ أفلا أمرتهم أن يعدُّوا سيئاتهم وضمنت لهم ألا يضيع من حسناتهم شيئ؟؟، قال: (لا ليس لي أن أتقدم في الإنكار وأنت موجود، لا لن أفعل ذلك) "في إنتظار أمرك أو انتظار رأيك"هذه موعظة أرجوا أن تتذكروها وأن تتأدبوا بهذا الأدب الصحابي الكبير.

تمام القصة: لما سمع أبو مسعود من أبى موسى ما سمع، عاد إلى داره، فخرج متلثماً لا يُعرف، وانطلق إلى المسجد حتى وقف على الحلقات التى ذكرها أبو موسى، بعد ذلك كشف القناع عن وجهه وقال: ويحكم ما هذا الذي تصنعون؟؟، أنا عبد الله بن مسعود صحابي رسول الله صلَّى الله عليه وسلم قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن (يعني هذه شغلة بسيطة) حصى نعد به التسبيح والتحميد والتكبير، قال: عدُّوا سيئاتكم وأنا الضَّامن لكم ألا يضيع من حسناتكم شيئ (عند الله تبارك وتعالى) ويحكم، ما أسرع هلكتكم، هذه ثيابه صلَّى الله عليه وسلم لم تبلى وهذه أنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده فإنكم والذي نفسي بيده، إنكم لأهدى من أمة محمد، أو إنكم متمسِّكون بذنب ضلالة. (طبعا الأولى مستحيل"إنكم لأهدى من أمة محمد"هذا مستحيل، إذن لم تبقى إلا الأخرى أو إنكم متمسِّكون بذنب ضلالة) قالوا:"يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير. قال: وكم من مريد للخير لا يصيبه"حكمة بالغة، إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا إن أقوامًا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، قال شاهد هذه القصة: ولقد رأينا أولئك الأقوام أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت