فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70636 من 346740

تتغلب فضيلة صيام هذا اليوم على النهي عن صوم يوم العيد أم العكس هو الصواب؟ لا شك أن الصواب تقديم النهي على فضيلة صيام يوم الإثنين عند التعارض، هذا مثال لما يقوله العلماء: إذا تعارض الحاظر والمبيح قُدِّم الحاظر على المبيح.

ثم لا يتوهمن أحدٌ أن في تقديم الحاظر على المبيح خسارة لفضيلة ذلك اليوم الذي تركناه اتباعا لنهيه ?، ليس في ذلك شيئ من الخسارة كما يتوهَّم الكثيرون من الناس ذلك لقوله ?: (( من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ) )فمن وقع في حيصَ بيصَ يوم العيد لإتفاق هذا اليوم مع يوم الإثنين، فتسائل أصوم يوم الإثنين لفضيلته أم أدعه لنهي النبي صلَّى الله عليه وسلم عن صوم يوم العيد؟ فترك صيام يوم الإثنين لنهي الرسول عن صوم يوم العيد، هنا يأتي الحديث السابق (( من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ) )فهذا الذي لم يصم يوم العيد مع موافقته ليوم الإثنين لم يخسر بل ربح بشهادة هذا الحديث، كذلك نقول: (( لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليمضغه ) )فمن ترك صيام يوم نفلٍ له فضيلة لموافقته ليوم الإثنين عوضه الله خيراً منه، هذا ما يُذكر لهذا السؤال

أحد الحاضرين: لموافقته ليوم السبت

الشيخ الألباني -رحمه الله-: نعم

أحد الحاضرين: لموافقته ليوم السبت، أنت قلت لموافقته يوم الإثنين

الشيخ الألباني -رحمه الله-: عفواً، إذا وافق يوم السبت، وأنا آسف أنني أخطئ أحيانا لأنني أحصُر ذهني في الوصول إلى الغاية التي أريد أن أبينها للناس.

نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت