فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70667 من 346740

كل واحد منهم ما كان نذر نفسه عليه أحدهم قال: (( أمَّا أنا فلا أتزوج النساء ) )كان رد النبي ?: (( أما أنا فأتزوج النساء، فمن رغب عن سُنَّتي فليس مني ) )، فالزواج فرضٌ وليس بسُنَّة للآية ولهذا الحديث ولقوله ? (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) )، يا معشر الشباب تزوجوا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ويبين السبب بعد ذلك فإنه أغض للبصر وأحصنُ للفرج، ومما لا شك فيه أن هناك مقدمات للزنا بيَّنها رسول الله عليه الصلاة والسلام في بعض الأحاديث الصحيحة، فهذا الحديث المذكور آنفاً يُبين أن هذه المقدمات ينجوا منها من تزوج لأنه سمعتم أنه قال: (( فإنه أغضُّ للبصر وأحصنُ للفرج ) )أمَّا تلك المقدِّمات فهو قوله عليه الصلاة والسلام: (( كُتب على بن آدم حظه من الزنا، فهو مُدركه لا محالة ) )وهذا الحديث فيه ردٌ على بعض من قد يغترُّ بنفسه من الشباب حين يقول أنا أغضُّ البصر، يقول الرسول مكذِّبا (( كُتب على بن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة - المقدمات هذه لا محالة هو واقع فيها، أما الفاحشة الكبرى فقد وقد- فهو مُدركه لا محالة، فالعينُ تزني وزناها النظر، والأذنُ تزني وزناها السمع، واليدُ تزني وزناها البطش، والرجلُ تزني وزناها المشي والفرج يُصدِّق ذلك كلَه أو يُكذبه ) )فإذن الزواج فرض لأنه يحول بين الإنسان وبين أن يقع في الكثير من المقدِّمات المحرَّمة المذكورة في سياق هذا الحديث.

ولذلك فيجب على المسلم المستطيع أن يتَّخذ الذريعة والمانعة له من أن يقع في الفاحشة الكبرى وذلك يكون بوسيلتين اثنتين، الوسيلة الأولى: الزواج، لكن هذا مقيَّد بالإستطاعة لأن الحج وهو أعظم من الزواج إنما يُفرض للمستطيع كما هو معلوم، فالوسيلة الأولي ليحول المسلم بينه وبين الوقوع في المعصية إنما هو الزواج، فإن لم يستطع، قال عليه الصلاة والسلام: (( فعليه بالصوم فإنَّه له وجاء ) )، وهنا لابد لي من وقفة وأرجو أن تكون قصيرة، وهي أن بعض الناس قديما وحديثاً يُفتون الشباب التائق إلى الزواج ولكن لا يجد سبيلاً إليه لسبب أو آخر، يُفتونهم بل وبعضهم ألَّف في ذلك أو كتب في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت