سَمِيعاً بَصِيراً) لكن هذا السمع وهذا البصر يختلف تمامًا في حقيقتهما عن حقيقة صفة السمع والبصر كصفتين لله تبارك وتعالى، تأكيدًا لهذا التنزيه الذي ذكره الله عز وجل في قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) من هذا الباب جاء قوله عليه الصلاة والسلام: (وكلتا يدي ربي يمين) فاليمين والشمال يوجد إشتراك لفظي، أما كلتا يدي ربي يمين لا أحد يشاركه في اللفظ فضلاً عن المعنى، هذا هو الجواب عن هذا السؤال، والساعة تقول: قطي قطي، وبس، إنصرفوا راشدين، أنتهت الأسئلة بارك الله فيكم.