فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70896 من 346740

الشيخ: شتان ما بينهما، وقد قيل قديمًا:

فأين الثريا من الثَّرى ... .. وأين معاوية من علي

جماعة التبليغ لا يدعون إلى اتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح؛ بل قد يحاربون هذه الدعوة كما يحاربها كثير من الجماعات الأخرى بزعم أنها تُفرِّق ولا تجمع؛ وإنما هم يدعون إلى التَّخلُّق ببعض الأخلاق الإسلامية، وهذا بلا شك من محاسنهم، فكثيرون منهم نعرفهم بأشخاصهم في بعض البلاد الإسلامية مخلصون؛ ولكنهم ما عرفوا الطريق التي توصلهم إلى الله -تبارك وتعالى-؛ ألا وهو طريق الكتاب والسنة، وعلى ما كان عليه السلف الصالح.

إنهم يشرحون لأتباعهم معنى الكلمة الطيبة على نحو ولو موجز -كما ذكرت آنفًا-؛ لأن ذلك ينافي واقع كثير من جماعة التبليغ في بعض البلاد الإسلامية.

وهنا أريد أن أذكر شيئًا من تجربتي: جماعة التبليغ كجماعة الإخوان المسلمين من جهة واحدة؛ وهي أن دعوة جماعة التبليغ هي كدعوة الإخوان المسلمين وكل دعوة تنتمي إلى الإسلام، لا يمكن لأي جماعة على وجه الأرض من المسلمين الذين يصلون صلاتنا، ويستقبلون قبلتنا، لا يمكن لأحد منهم أن ينكر أن يكون على الكتاب والسنة؛ فكلهم يدَّعون أنهم على الكتاب والسنة؛ لكن الفرق أن بعضهم يدَّعي ويجتهد -كل جهده- في فهم الكتاب والسنة، ثم في تطبيق هذا الفهم على نفسه وعلى ذويه ومن حوله؛ ثم على إشاعته في العالم الإسلامى كله، وهذا الوصف لا يصدق إلا على جماعة واحدة ينتمون فعلاً إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح، ويعرفون بأسماء متعددة كلها تؤدي إلى حقيقة واحدة؛ هي الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت