فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71027 من 346740

يصح هذا الحديث ، لو كان صحيحا وجب الانتهاء إليه ، بالإضافة إلى ضعف هذا الحديث و ما قد يكون في الباب من أمثاله من الضعاف فأمامنا حديث السيدة عائشة حيث أمرها وأذن لها أن تصنع كل شيء يصنعه الحاج إلا أنها لا تصلي و لا تطوف ، تُرى الحاج لا يقرأ القرآن ؟!! ولّا هناك ما يصير قراءة القرآن ، لأن هناك الفراغ وهناك التوجه الحاج بكليته إلى الله تبارك وتعالى ! ، بلا شك يقرأ القرآن ، فإذن هذا الحديث فيه إذن مباشر للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن ، فلا يجوز أن نمنع النساء من قراءة القرآن بحجة أنها غير طاهر ، لو أن الله منعها كما منعها من الصلاة لوقفنا عند هذا المنع وانتهينا ، لكننا نجد الشارع الحكيم قد أوحى إلى الرسول الكريم بالتفريق بين الصلاة وبين أجزاء الصلاة ، لأن بعض الناس يقولون: يا أخي ، القراءة ركن من أركان الصلاة ، فلماذا لا نوجب الطهارة لهذه القراءة وهي جزء من أجزاء الصلاة ؟ نقول: ليست القراءة فقط هي جزء من أجزاء الصلاة ، وأول ما تُستفتح الصلاة به هو قولنا ( الله أكبر ) ، فلنقل إذن لا يجوز للمسلم أن يقول ( الله أكبر ) إلا على طهارة ، لأنها ركن من أركان الصلاة ، كذلك يقال عن التسبيح والتحميد والتكبير إلى آخره ، لا يوجد مانع من ذلك أبدا مع الاحتفاظ بما ذكرناه من الأفضل أن يذكر الله على طهارة ، كذلك يقال تماما بالنسبة لمس القرآن ، أيضا مس القرآن يُشرع ، فقد جاءت آثار عن بعض الصحابة أنهم كانوا يمتنعون فعلا - مش فكرا - عن مس القرآن إلا على وضوء ، هذا فيه بيان لما هو الأفضل لمن يريد أن يمس القرآن أو أن يقرأ من القرآن ، أما الإيجاب والقول بأنه يحرم على المرأة غير الطاهر فضلا عن الرجل أن يمس القرآن هذا لا دليل عليه أبدا. ش1/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت