أنه نحن نرى أن الرسول عليه السلام أباح للسيدة عائشة أن تتمتع بلعبها ، فرض عليها ذلك ؟ مستحب ؟ ما بقول لك أنه مو مستحب ، ممكن يكون مستحب ، مباح ؟ مباح حتما ، لكن المستحب أعلى درجة ، فلما رأينا الرسول عليه السلام أباح لها اللعب بها ورأينا في حديث ربيع بنت معوذ في صحيح مسلم أنهم كانوا يصوّمون صبيانهم في صوم عاشوراء وكانوا يلهونهم باللعب من العهن من القطن عن الطعام والشراب حتى يأتي وقت الإفطار ، إذن يجوز تعاطي مثل هذه الصور ما دام فيها فائدة ولو هذه الفائدة زهيدة مش ضروري تكون واجبة ، لهذا أنا باقول أنه يجوز استعمال التلفزيون حينما لا يكون في استعماله ارتكاب محرمات ولو أن فيه صور ، لأن الصور التي فيها منفعة للناس قد أباحها الشارع الحكيم ، ( السائل: الصور في المحاضرات الدينية أو عن الطبيعة والحياة كونه جائز نشوفها جائز نصورها ؟ ) الشيخ: لا ، إذا لم تكن فائدة لا تحصل إلا بها ، ( السائل: هل يجوز للمعلم أن يأخذ صور لحيوانات ليجعلها وسيلة إيضاح للطلاب ؟ ) الشيخ: أقول يجوز ولا يجوز ، إن كانت الصورة اللي بده يصورها لا يمكن أن يفهمها الصبي فيجوز ، مثلا ... شبعانين من رؤية الحمير ، فليش يصور الحمار ؟ قال بده يفهم الطفل الصغير ، الطفل الصغير راح يتربى وينشأ وإن كان ما شاف الحمار راح يشوفه ويتعلمه بدون تصوير ، ففي هيك حالة ما أرى جواز التصوير ، لكن في بعض البلاد الجمل ما بيعرفوه ، وما بيعرفوا لحمه حلال ولّا حرام وما بيعرفوا أن لحمه ينقض الوضوء ، فمن شان تفهيهم الحكم الشرعي الأخير بيصور لهم الجمل ، من أجل إيش ؟ الوصول للهدف الشرعي ، أما هيك على الطريقة الأوربية العلم للعلم وبس هذا ما بيجوز في الإسلام