(المائدة:81) ، فدل على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أوليا ويضاده، ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب. فالقرآن يصدق بعضه بعضًا" (كتاب"الإيمان"لابن تيمية: 14) .."
وكيف لا يكفر من سخط الله عليه وتوعده بالعذاب الأليم"تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُون" (المائدة: 80) ..
وكيف لا يكفر من وصمه الله بالنفاق في الدنيا، ويكون في الآخرة أسوأ حالًا من الكافرين"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا * إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" (144 - 145 النساء)
لقد أعلنها"بندر بن سلطان"مدوية، حين صرح متشدقًا بموقف الحكومة السعودية من هذه الحرب"لقد ساعدنا الأمريكان في هذه الحرب وكنا لهم وما زلنا خير عون وصديق"، وقد صرّح في أكثر من مناسبة بأن حكومته تموّل أمريكا بالبترول في هذه الحرب!! وهذا الكلام نفسه قاله فهد وسلطان الذي لا يزال يطمئن بوش على أنه على العهد والوعد في الحرب ضد الإرهاب [الإسلام] ، وهذا عبد الله الذي يريد بيع البقية الباقية من أرض فلسطين لليهود إرضاء لبوش!!
الطائرات الأمريكية التي قصفت ولا زالت تقصف المسلمين في العراق وأفغانستان من ثلاث مطارات في بلاد الحرمين وبدعم هؤلاء الحكام .. وقود الطائرات التي تقصف المسلمين يصرفها هؤلاء الأمراء للأمريكان بالمجّان .. الماء والغذاء والدواء للجنود الأمريكان من أموال يمولها هؤلاء الأمراء لعُبّاد الصلبان .. الأراضي المفتوحة والبحار والفضاء الممهد للأسلحة الأمريكية لتدك قرى ومدن أفغانستان والعراق وتقتل المسلمين من أرض الحرمين ومهبط الوحي بموافقة ومباركة هؤلاء الأمراء .. الدعم الإعلامي والفني والإستخباراتي والدعم الأمني بجعل أبناء المسلمين يعملون كلاب حراسة لقواعد العدو الصائل ومنشآته في جزيرة العرب بأمر هؤلاء الأمراء .. تتبع المجاهدين وسجنهم وقتلهم حفاظا على حياة اليهود والصليبيين المعتدين على دماء وأعراض المسلمين بأمر هؤلاء الأمراء!!