فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 4091

بسم الله الرحمن الرحيم

تعودنا كلما مات أو قتل صليبي يخرج له من بين أظهرنا من يولول وينتحب ويستنكر ويشجب: الوحشية والهمجية والتعصب والرجعية والتطرف والإساءة للإسلام والمسلمين وللتاريخ الإسلامي المشرّف الخالي من القتل والقتال والعصبية الدينية!!

وقد خرج نوائح"نيك بيرج"- الأمريكي اليهودي المذبوح على الطريقة الإسلامية في العراق الأبية - فشقوا الجيوب، وعلا النحيب والشجب والإستنكار، وقام المثبطون ولم يقعد المرجفون الذين لا زالوا يُخوّفون المجاهدين بعلوج الصليب وانتقامهم!!

ثم قام من بين هؤلاء النوائح من يدعي بأن هذه الذِّبحة الحسنة ليست من الإسلام في شيء!!

سبحان الله!!

كيف لا تكون إسلامية والجماعة قد حدّوا شفرتهم وأراحوا ذبيحتهم كما جاء عن خير البريّة!! إنها والله من أفضل الذبائح ومن أجلّ القربات إلى الله سبحانه وتعالى"لا يجتمع كافر وقاتِلَه في النار أبدًا" (مسلم) .... نسأل الله أن يتقبّل من المجاهدين ..

إن الله أمر بقتال المشركين وقتلهم، بل والإثخان في قتلهم، فقال"مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (الأنفال: 67)

قال القرطبي في تفسيره"والإثخان: كثرة القتل، عن مجاهد وغيره. أي يبالغ في قتل المشركين. تقول العرب: أثخن فلان في هذا الأمر أي بالغ. وقال بعضهم: حتى يقهر ويقتل. وأنشد المفضل:"

تصلي الضحى ما دهرها بتعبد .... وقد أثخنت فرعون في كفره كفرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت