الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد:
فها هي دولة الكفر والصليب، بعد أن جرّت أذيال الخيبة والهزيمة في مأسدة الإسلام، قد أعلنت عن نيتها بقتل المسلمين مرّة أخرى في العراق .. لم يكفها أنها قتلت أكثر من مليون ونصف من هذا الشعب المسلم - أغلبهم من الأطفال الرُّضّع - فتريد الآن قتل أكثر من ذلك بكثير إمعانًا في إذلال المسلمين، وتشفيًا وحقدًا على هذا الدين، وإرضاءًا لليهود الملاعين ..
لم يكفها أنها تأخذ الجزية من العراق منذ عشر سنوات (76% من النفط العراقي خلال سنوات الحصار ذهب إلى أمريكا بمعدل دولار للبرميل الواحد!!) ، فهي تريد تدمير أرض بابل وشعبها حتى تسرع في قدوم حرب"هرمجدون"المزعزمة ونزول عيسى ابن مريم (عليه السلام) فيملك النصارى الأرض ويدين اليهود بالنصرانية كما يتنبأ به رواد الحركة الصليبية الأمريكية المتهودة في أمريكا!!
قاعدة في قطر، وقاعدة في السعودية، وقاعدة في الكويت، وقاعدة في الإمارات، وقاعدة يجري تأهيلها في الأردن، وقاعدة في تركيا، وقاعدة في باكستان!! كلها دول إسلامية تحدت أمريكا أهلها ووضعت قواعد فيها رغم أنوفهم وبمساندة ومباركة حكوماتها!! هذه القواعد - فضلًا عن ناقلات الطائرات الحربية - هي التي تخطط قوى الصليب استخدامها لإستئصال الشعب العراقي المسلم (وليس الحكومة البعثية التي أسدت ولا زالت تسدي للأمريكان خدمات جليلة في المنطقة لم تكن أمريكا لتحلم بها لولاها) .
هذه الحرب التي قد يدفع بعض حكام العرب ثمنها (كما فعلوا في الحرب الأولى على العراق والتي كسبت فيها أمريكا أكثر من ستة مليارات دولار كصافي أرباح لقتلها المسلمين بأموال المسلمين!!) هي عبارة عن حلقة في سلسلة المخطط الأمريكي لإستئصال الإسلام من قلوب المسلمين (أو استئصال المسلمين إن أمكن) وأخذ ثروات الشعوب المسلمة (من نفط وغيره) والتمكين لليهود من التوسع بإحتلال الأردن ولبنان وسوريا وغرب العراق وشمال السعودية (إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم) تحقيقًا لحلم اليهود القديم في تكوين إسرائيل الكبرى (من الفرات إلى النيل) .
لقد نصح العقلاءُ من العلماء الحكامَ فزُجّ بهم في السجون!! ونصح العقلاء بعض العلماء (الرسميين) فزُج بهم في السجون!! وحاول بعض الشباب الواعي الغيور على دينه أن يبيّن للناس خطر ما هو مقبل عليهم عن