همسات نفسٍ نقلتها على طبق الكلام، أجعلها بين يدي القارئ الهُمام .. هي مجرد خواطر خالجت الفؤاد لولا تثبيها لطارت في كل واد ..
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
رأيت اعداءنا ينتفون الأمة من أطرافها، يَطعنون قلبها، ويستبيحون حرماتها، يقطّعون أوصالها، ويدوسون كرامتها، يُدنّسون أرضها، ويُهينون أفرادها، يُقتِّلون أبناءها، ويهتكون أعراضها، يُقطّعون رؤوس أطفالها، ويدمّرون بنيانها، ويسلبون خيراتها .. وأمتي انشغل رجالها بأنك جامي، وأنت سلفي، وأنت مرجئي، وأنت إخواني، أنت جهادي، وأنت متنطّعي، وأنت سروري، أنت مدخلي، وأنت تبليغي، وأنت صوفي، أنت قبوري، وأنت أشعري، وأنت وهابي، أنت فاسق، وأنت .. وأنت .. فإذا انتهينا من"أنتَ"، قُلنا فُلانٌ كذا، وفُلانٌ كذا، وهكذا دواليك إلى ما شاء الله!!
سُئل أحد الدعاة العُقلاء: لماذا لا تَرُدّ على الذين ينتقدونك ويُشنِّعون عليك، فقال:"إذا انتهينا من قضايا أُمتنا الكُبرى (فلسطين، وكشمير، وأفغانستان، وجزيرة العرب، وغيرها من البلاد المُستعمرة) ، وتعلّم جُهلاء الأمة، وقامت الخلافة الإسلامية تَذود عن حُرمات المسلمين، ثم كان بعد ذلك وقت فراغ، فنَّدنا لهؤلاء مزاعمهم".. لله درُّها من همّة ..".. وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ" (المطففين:26)
تخليص الحكام، من"الإرهابيين"العظام:
هناك الآلاف من الشباب المسلم المجاهد القابع في سجون الدول المحيطة بفلسطين (الأردن، مصر، الجزيرة، سوريا) .. هؤلاء الشباب منهم الكثير من الذين تدربوا في أفغانستان، وفي الشيشان، والبوسنة، وكشمير .. هذه التدريبات لم تتأتى لأكبر الجنرالات على وجه الأرض اليوم .. ليس هناك على وجه الأرض من يُتقن فنون القتال مثل هؤلاء الرجال .. وفوق هذا عندهم من الإصرار والعزيمة والعقيدة ما يدفعهم إلى معانقة الموت بنفوس