1)إن كنت من أهل الجزيرة وتستطيع قتال الكفار فيها والنكاية بهم وتصدر عن قيادة المجاهدين فيها فإفعل، وإلا فالعراق العراق، فإن الأمريكان فيها في الشوارع ..
2)لا يجوز الإقتراض بالربا، ولا يجوز ما ذكرت .. لقد أمرنا اللهُ بالجهاد بأموالنا، وهو سبحانه طيّب لا يقبل إلا طيبًا، وهذه الأموال تصبح بهذه الحيلة: مسروقة وخبيثة ..
3)تجوز التجارة مع الحربي، ولكن الأولى ترك التجارة مع الأمريكان في وقتنا هذا والبحث عن غيرهم وذلك كي لا ينتفعوا بأموال المسلمين، وقد افتى بعض العلماء بحرمة الإتجار مع الأمريكان في ظروفنا هذه .. والله أعلم ..
4)مصادر الرق، منها: استرقاق سبي الحربي من الكفار من الرجال والنساء والذراري، ومنها ولد الأمة من غير سيّدها، وشراء المملوك ممن يملكه .. ويُملك المملوك بالهبة والوصيّة والصّدقة والميراث وغيرها من صور انتقال الأموال من مالكٍ إلى آخر .. ويجوز استرقاق الحربي إذا دخل بلاد الإسلام بغير أمان (إلا الرُّسل) .. وفي بعض هذا تفصيل محلّه أبواب الجهاد من كتب الفقه .. والله أعلم ..
س61: [أبو همام القرشي]
بسم الله الرحمن لرحيم، اما بعد اشهد الله اننا نحبك في الله
شيخنا الفاضل نحن نعيش في بلد الجهاد قائم فيه ضد المرتدين مند عقد من الزمن وكادت تقوم فيه دولة اسلامية لولا بعض العراقيل و الاخطاء وبعد مرور الزمن تبين ان الشعب قد انفض عن الجهاد بعد ما حصل من مجازر ومن خلال تتبعنا للوضع وجدنا بلدنا هدا يفتقر طلبة العلم والدعاة بنسبة كبيرة جدا حتى دب داء التنصير في كثير من المناطق ومن خلال المناقشة مع بعض الاخوة وقع الخلاف في الوسيلة التي تحقق العز لهادا البلد فتشبت قوم بالجهاد مطلقا واخرون راو ان هده المرحلة تحتاج لعمل متكامل وتقديم بعض الوسائل مثل دعوة التوحيد التي اصبحت تبكي امام دعوة الارجاء وكدا تخريج بعض او قل كثير من الطاقات العلمية التي بسبب فقدانها وفقدان المرجعية اصبحت الساحة فارغة لاصحاب الافكار الهدامة التي تعرفونها هدا مع عدم اهمال لجانب الجهاد خاصة ادا حرص اصحابه للاستراتجية و المرحلية علمن اننا من اصحاب الفكرة الثانية ولا يهمنا الا نصرة الاسلام و المسلمين فهل نحن مصيبون؟